وبدأ المغرب مطلع ثمانينيات القرن الماضي ببناء جدار رملي حول مدن
السمارة والعيون وبوجدور لعزل المناطق الصحراوية الغنية بالفوسفات والمدن
الصحراوية الأساسية، وجعل هذا الجدار أهم الأراضي الصحراوية في مأمن من هجمات البوليساريو.
وتعزز موقف المغرب بتخلي ليبيا منذ 1984 عن دعم البوليساريو وانشغال الجزائر بأزمتها الداخلية.
وتعتبر أزمة الصحراء الغربية واحدة من أطول الصراعات السياسية والانسانية في العالم.
ولجأ خلال هذه الحرب الكثير من الصحراويين إلى الجزائر حيث يقيمون في مخيمات منذ عقود.
ويتباين تقدير عددهم حيث ينسب موقع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين
للحكومة الجزائرية القول إنه يوجد 165 ألف لاجئ صحراوي في المخيمات الخمس
الموجودة قرب تندوف في حين تشير بعض وكالات الأمم المتحدة إلى أن العدد يتراوح بين 90 و125 ألف لاجئ.
وتشير وكالات الأمم المتحدة إلى أن هؤلاء اللاجئين يعيشون في ظل ظروف صعبة.
اسم البوليساريو انتقاء للحروف الأولى لعبارة اسبانية تعني: "الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب".
وتأسست الجبهة في 20 مايو/ أيار 1973 بهدف إقامة دولة مستقلة في الصحراء الغربية.
وبدأ النشاط العسكري للبوليساريو أثناء الاستعمار الإسباني للمنطقة وقد تلقت مساعدات من ليبيا والجزائر.
وأعلنت ما بين 1975 و1976 تأسيس "الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية"، وشكلت حكومة في منطقة تندوف بأقصى الجنوب الجزائري.
وتولى
رئاسة الجبهة مصطفى سيد الوالي الرقيبي لمدة ثلاث سنوات منذ تأسيسها عام 1973 حتى مقتله في 9 يونيو/ حزيران 1976 خلال هجوم على العاصمة الموريتانية نواكشوط، فخلفه محمد عبد العزيز أمينا عاما للجبهة ورئيساً لمجلس قيادة
الثورة من أغسطس/ آب 1976 حتى وفاته في مايو/أيار عام 2016 عندما تولى
إبراهيم غالي.
وتقول الجزائر إن دعمها للبوليساريو مسألة مبدأ مثل دعمها لنيلسون
مانديلا في جنوب أفريقيا من قبل ودعمها للقضية الفلسطينية، بينما يرى بعض
المراقبين أن العلاقة بين الجزائر والجبهة باتت تاريخية.
ويقول
الضابط الجزائري السابق، أنور مالك إن سبب هذا الدعم الجزائري لا يتعلق بما تعلنه الجزائر من "عدالة القضية" فقط، "بل لأن الجزائر وجدت فرصة لتصفية
حسابات قديمة ومتجددة مع المغرب، حيث إن له أطماع معروفة في الصحراء
الجزائرية وأيضا توجد منافسة على الزعامة في المغرب العربي".
وكانت منظمة الوحدة الأفريقية أول من بادر للبحث عن تسوية للقضية، وخاصة
في مؤتمرها التاسع عشر المنعقد بأديس أبابا عام 1983. لكن انسحاب المغرب
عام 1984 من المنظمة عندما اعترفت بـ"الجمهورية العربية الصحراوية" عرقل
مساعيها.
وقد لعبت الجزائر دورا بارزا في دعم قضية استقلال الصحراء
الغربية على المسرح السياسي الدولي وفي هذا الإطار جاء اعتراف منظمة الوحدة
الأفريقية بالحكومة الصحراوية.
واستمر غياب المغرب عن المنظمة حتى
عاد إلى عضوية الاتحاد الإفريقي في يوليو/تموز عام 2016 رغم استمرار اعتراف الاتحاد بالجبهة، لكن عودة المغرب كان لها أسبابها المرتبطة بالواقع
السياسي والاقتصادي للمنطقة.
ومنذ عام 1988 طرحت الأمم المتحدة حلولا متنوعة للقضية شملت الاستفتاء الذي كان مطروحا خلال ثمانينيات القرن الماضي والذي كان سيؤدي إلى أحد
خيارين، الأول الانضمام للمغرب وهو أمر ترفضه البوليساريو ، والثاني
الانفصال عنه وتكوين دولة الصحراء الغربية المستقلة وهو أمر غير مقبول للمغرب.
وقد وضعت الأمم المتحدة الترتيبات الكاملة لتنظيم عملية الاستفتاء بدءا بإقرار وقف إطلاق النار بين الجانبين عام 1991، لكن عملية
الاستفتاء تعطلت بسبب عدم الاتفاق على من يحق له المشاركة فيه.
وكان
هناك اقتراح منح الصحراء الغربية حكما ذاتيا واسعا تحت الإدارة المغربية،
فرفضت البوليساريو الاقتراح وتضامنت معها الجزائر في حين وافق المغرب.
وطرح كوفي عنان الأمين العام السابق للأمم المتحدة خيار التقسيم حلا
رابعا عام 2002 على أن يكون للمغرب الثلثان وللبوليساريو الثلث، فرفض
المغرب.
وفي عام 1991، بدأت الأمم المتحدة مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار في الصحراء الغربية.
وهدد
المغرب في عام 2016 بعدم السماح لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة
العاملة في الصحراء الغربية بعد أن استخدم الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو غوتيريش، خلال زيارته لمدينة تندوف، تعبير "الاحتلال" في إشارة إلى
ضم المغرب لمنطقة الصحراء بعد انسحاب الاستعمار الاسباني عام 1975.
وقد
عبرت الولايات المتحدة مرارا عن مساندتها للخطة التي طرحها المغرب لمنح الصحراء الغربية حكما ذاتيا، معتبرة الخطة "واقعية وذات مصداقية".
وكانت
الرباط قد طرحت في عام 2007 خطة تمنح الصحراء بموجبها قدرا كبيرا من الحكم
الذاتي ولكن مع الاحتفاظ برموز السيادة المغربية كالعلم والنشيد الوطني والعملة المغربية.
صلاح ينافس ميسي وكريستيانو على جائزة أسطورة
Monday, 11 February 2019
Friday, 14 December 2018
صلاح ينافس ميسي وكريستيانو على جائزة أسطورة
في غياب رياض محرز
صلاح ينافس ميسي وكريستيانو على جائزة أسطورة
يتنافس على الجائزة 5 نجوم حققوا عديد الإنجازات ولديهم شعبية كبيرة على مستوى العالم وهم البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم جوفنتوس والأرجنتيني ليونيل ميسي هداف برشلونة والمصري محمد صلاح جناح ليفربول إلى جانب البرازيليين رونالدو نازاريو دي ليما ورونالدينيو اللذين لعبا لعدد من الفرق الأوروبية العريقة.
ويمكن لقراء موقع كوورة المشاركة في التصويت من خلال الاستفتاء عبر الموقع وكذلك تطبيق جلوب سوكر الرسمي علما بأنه يسمح للزائر بالتصويت مرة واحدة فقط.
ويستمر التصويت من اليوم وحتى 3 جانفي من العام المقبل حيث سيعلن بعدها اسم الفائز على الهواء مباشرة خلال حفل النسخة العاشرة من جوائز جلوب سوكر العالمية.
ولن يقتصر الحكم النهائي على تصويت الجماهير فقط وإنما سيكون للجنة التحكيم رؤيتها الخاصة مع الوضع في الاعتبار أن اللجنة ستشارك في اختيار الفائز بنسبة 60 فيما سيكون لتصويت الجمهور نسبة 40 .
وتضم لجنة التحكيم 24 شخصية مرموقة من نجوم الكرة السابقين والمدربين والخبراء.
الألعاب المتوسطية وهران 2021
الانتهاء من دراسات تهيئة المناطق المحيطة بالمركب الأولمبي
تم الانتهاء من الدراسات الخاصة بتهيئة المحيط المباشر والأطراف المحيطة للمركب الرياضي الأولمبي الجديد لوهران المتواصلة أشغال انجازه في انتظار تنصيب المؤسسة التي ستتكفل بهذه التهيئة في الأسابيع المقبلة حسب ما استفيد يوم الاثنين من مصالح الولاية.
وأوضح نفس المصدر بأن هذه الأشغال التي تدخل ضمن استعدادات المدينة لتنظيم الدورة التاسعة عشر لألعاب البحر الأبيض المتوسط في عام 2021 ستشمل ما طوله 28 كلم.
وأضاف أن العملية تسمح بامتداد حقيقي للمدينة التي ستزود بـ 5 أنهج كبيرة و 4 محاور دوران. ويتعلق الأمر بنهجين جديدين بطول 7ر5 كلم يربطان امتداد شارع الألفية إلى منطقة بلقايد عبر الطريق الوطني رقم 75 وإعادة تهيئة ثلاثة أنهج أخرى تؤدي إلى جامعة وهران 2 محمد بن أحمد والقرية الأولمبية والمركب الأولمبي الجديد ببلدية بئر الجير (شرق وهران).
وشرعت المصالح المختصة بالولاية التي ستقوم بتمويل المشروع في سباق ضد الساعة من أجل الشروع في الأشغال وإتمامها في آفاق سنة 2020 وفق ما يتوقعه مكتب الدراسات أي قبل سنة من انطلاق الألعاب المتوسطية.
ومن بين ما يشمله المشروع الإضاءة العمومية التي ستعتمد في تزويدها على تقنية اللاد وإعادة النظر في مخطط المرور وغرس الأشجار على الحواف بالإضافة إلى استحداث مساحات خضراء وتجهيزها بمختلف وسائل الراحة.وتعد مختلف العمليات المبرمجة في هذا السياق جزءا من مشروع التهيئة العمرانية لهذه المنطقة من المدينة والذي انطلق باستلام نفق نقطة التقاطع بين الطريق الاجتنابي الرابع وشارع الألفية في بئر الجير في عام 2016 حيث سمح هذا النفق بمنح سلاسة مرورية في هذا الجزء من شرق وهران والذي يشهد نموا عمرانيا وديمغرافيا كبيرا في السنوات الأخيرة على خلفية المشاريع السكنية التي تم استلامها والأخرى التي هي في طريق الانجاز بمختلف الصيغ.
ويربط النفق الذي يعد امتداداً لنهج الألفية بالمركب الرياضي حيث يساعد أصحاب السيارات من اختصار المسافة من خلال ممره العلوي وصولا إلى القطب الحضري الجديد ببلقايد الذي يحتوي فضلا عن السكنات الكثيرة الجديدة على عدة معاهد جامعية وغيرها من المشاريع الهيكلية (القرية الأولمبية والحضيرة السياحية وغيرهما).
صلاح ينافس ميسي وكريستيانو على جائزة أسطورة
يتنافس على الجائزة 5 نجوم حققوا عديد الإنجازات ولديهم شعبية كبيرة على مستوى العالم وهم البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم جوفنتوس والأرجنتيني ليونيل ميسي هداف برشلونة والمصري محمد صلاح جناح ليفربول إلى جانب البرازيليين رونالدو نازاريو دي ليما ورونالدينيو اللذين لعبا لعدد من الفرق الأوروبية العريقة.
ويمكن لقراء موقع كوورة المشاركة في التصويت من خلال الاستفتاء عبر الموقع وكذلك تطبيق جلوب سوكر الرسمي علما بأنه يسمح للزائر بالتصويت مرة واحدة فقط.
ويستمر التصويت من اليوم وحتى 3 جانفي من العام المقبل حيث سيعلن بعدها اسم الفائز على الهواء مباشرة خلال حفل النسخة العاشرة من جوائز جلوب سوكر العالمية.
ولن يقتصر الحكم النهائي على تصويت الجماهير فقط وإنما سيكون للجنة التحكيم رؤيتها الخاصة مع الوضع في الاعتبار أن اللجنة ستشارك في اختيار الفائز بنسبة 60 فيما سيكون لتصويت الجمهور نسبة 40 .
وتضم لجنة التحكيم 24 شخصية مرموقة من نجوم الكرة السابقين والمدربين والخبراء.
الألعاب المتوسطية وهران 2021
الانتهاء من دراسات تهيئة المناطق المحيطة بالمركب الأولمبي
تم الانتهاء من الدراسات الخاصة بتهيئة المحيط المباشر والأطراف المحيطة للمركب الرياضي الأولمبي الجديد لوهران المتواصلة أشغال انجازه في انتظار تنصيب المؤسسة التي ستتكفل بهذه التهيئة في الأسابيع المقبلة حسب ما استفيد يوم الاثنين من مصالح الولاية.
وأوضح نفس المصدر بأن هذه الأشغال التي تدخل ضمن استعدادات المدينة لتنظيم الدورة التاسعة عشر لألعاب البحر الأبيض المتوسط في عام 2021 ستشمل ما طوله 28 كلم.
وأضاف أن العملية تسمح بامتداد حقيقي للمدينة التي ستزود بـ 5 أنهج كبيرة و 4 محاور دوران. ويتعلق الأمر بنهجين جديدين بطول 7ر5 كلم يربطان امتداد شارع الألفية إلى منطقة بلقايد عبر الطريق الوطني رقم 75 وإعادة تهيئة ثلاثة أنهج أخرى تؤدي إلى جامعة وهران 2 محمد بن أحمد والقرية الأولمبية والمركب الأولمبي الجديد ببلدية بئر الجير (شرق وهران).
وشرعت المصالح المختصة بالولاية التي ستقوم بتمويل المشروع في سباق ضد الساعة من أجل الشروع في الأشغال وإتمامها في آفاق سنة 2020 وفق ما يتوقعه مكتب الدراسات أي قبل سنة من انطلاق الألعاب المتوسطية.
ومن بين ما يشمله المشروع الإضاءة العمومية التي ستعتمد في تزويدها على تقنية اللاد وإعادة النظر في مخطط المرور وغرس الأشجار على الحواف بالإضافة إلى استحداث مساحات خضراء وتجهيزها بمختلف وسائل الراحة.وتعد مختلف العمليات المبرمجة في هذا السياق جزءا من مشروع التهيئة العمرانية لهذه المنطقة من المدينة والذي انطلق باستلام نفق نقطة التقاطع بين الطريق الاجتنابي الرابع وشارع الألفية في بئر الجير في عام 2016 حيث سمح هذا النفق بمنح سلاسة مرورية في هذا الجزء من شرق وهران والذي يشهد نموا عمرانيا وديمغرافيا كبيرا في السنوات الأخيرة على خلفية المشاريع السكنية التي تم استلامها والأخرى التي هي في طريق الانجاز بمختلف الصيغ.
ويربط النفق الذي يعد امتداداً لنهج الألفية بالمركب الرياضي حيث يساعد أصحاب السيارات من اختصار المسافة من خلال ممره العلوي وصولا إلى القطب الحضري الجديد ببلقايد الذي يحتوي فضلا عن السكنات الكثيرة الجديدة على عدة معاهد جامعية وغيرها من المشاريع الهيكلية (القرية الأولمبية والحضيرة السياحية وغيرهما).
Subscribe to:
Posts (Atom)